Make your own free website on Tripod.com
 

مجنـَّدون

 

شكَّ الخَريفُ بمنْ أتاهُ من المعارك،

فارتدى أثراً غريباً واختفى،

وتــَنبـَّهتْ ناري لخارطةٍ مهاجرةٍ،

 وكان الليلُ مفتاحاً مصاغاً من هروب

 

                    * * *     

غـُرَفٌ أقلُّ من انتحارِ البَحْر

كيـْفَ أعضُّ ألغامي وأمشي في تـُرابٍ خائفٍ؟

كيفَ انتقاءُ الليـْل في عيدٍ مـُسنٍّ؟

كيفَ نـْعْبرُ وجـْه مَنْ عبروا أمام غرائز القناص؟

أقـْفَلـْنا عليهم نارَنا، فتناسخوا صفة على عددٍ وعادوا.

 

              * * *

 

لا يُشـْبهونَ ملامحَ الغرقى على بحرٍ

ولا يَعِدونَ آخرَهم بما وُعِدوا به من ذكريات.

شجرٌ معادٌ كلـَّما افترَقوا، ونسيانٌ مـُشاعٌ يشـْطبُ الآثار.

مذْعورينَ ينـْحدرونَ خلفَ ضبابهم، وسؤالـُهم فشل الوصول.

عودة الى محمد والذين معه